القائمة الرئيسية

الصفحات


4 زيوت عطرية لتحسين المزاج


4 زيوت عطرية لتحسين المزاج





كل البشرية تبحث عن المزاج العالي والراحة النفسية من أجل العيش بحياة سعيدة وبالتالي إنجاز الأعمال وكثيراُ ما سعى باحثين في علم النفس وعلماء التغذية وخرجوا بدراسات، هانحن اليوم نضع بين أيديكم مجموعة من الزيوت التي تعمل على تحسين المزاج وتقليل التعب وزيادة مستويات الطاقة والتحفيز والتركيز .

تستخدم الزيوت الأساسية بشكل شائع في ممارسة العلاج بالروائح، وعادة ما يتم استنشاقها أو تخفيفها وتطبيقها على الجلد.


تعريف الزيوت العطرية : مركبات مركزة يتم استخلاصها من النباتات عن طريق البخار، أو تقطير الماء، أو الطرق الميكانيكية مثل الضغط على البارد.


4 زيوت عطرية لتحسين المزاج


 زيت النعناع العطري


4 زيوت عطرية لتحسين المزاج



زيت النعناع العطري وصفة شائعة استخدمها أجدادنا كعلاج فعّال للحد من التعب وتحسين أداء التمارين، ويبدو أنهم قد ورثوها عن أجدادهم. هي وصفة تناقلتها الحضارات والاجيال بسبب فعاليتها المؤكدة.


زيت البرتقال الحلو والنعناع


4 زيوت عطرية لتحسين المزاج



استنشاق زيت البرتقال الحلو والنعناع  يمكن أن يحسن الأداء الرياضي. وقد يلجا إليه الأشخاص الذين يمارسون الرياضة لدعم معنوياتهم وتحسين أدائهم والتخفيف من آلامهم الجسدية.


 زيت النعناع وإكليل الجبل


4 زيوت عطرية لتحسين المزاج



زيت النعناع الأساسي الممزوج بزيت إكليل الجبل الأساسي له آثار مفيدة جداً على دعم التركيز وتحسين القدرة على التعلم وتنشيط الذاكرة. كما أنه يعمل على تحسين المزاج وتليين أنسجة الدماغ التي قد تشتد بسبب تقدم العمر.


 زيت الليمون العطري


4 زيوت عطرية لتحسين المزاج



من المعلوم أن زيت الليمون العطري يعزز المزاج الإيجابي بشكل موثوق. فيما يؤكد الخبراء أن روائح ثمار الحمضيات مفيدة جداً وتلعب دوراً مهماً في تحسين المزاج وتهدئة الأعصاب.



الفوائد الصحية لتحسين المزاج


4 زيوت عطرية لتحسين المزاج



إن الشعور بالإيجابية والسعادة ، ما هو إلّا الغَرَض السامي للعيش برغد والشعور بالرضا، ولا يؤثر هذا الشعور على الحالة النفسيّة فحسب، بل تؤثر على الصحّة الجسديّة أيضًا، ومن هذه الفوائد:

 زيادة المناعة : 

يؤثر المزاج الجيد على المناعة ، إذ إنّه يُساعد في تقليل خطر الإصابة بنزلات البرد وغيرها من الأمراض.


 تعزيز أسلوب الحياة الصحي :

 وذلك من خلال التشجيع على الاستمراريّة في العادات وأنماط الحياة الصحيّة، لينعكس إيجابًا على الصحّة الجسدية، مثل الاستمرار في التمارين الرياضيّة أو تناول الفواكه والخضروات.


التقليل من مستويات التوتر والإجهاد : 

ليؤدي بذلك إلى تقليل مستوى الكورتيزول، وهو الهرمون المُسبب في العديد من الأمراض أهمها السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم باختلافها.





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات