هل التسخين بالميكرويف ضار فعلاً؟
السنوات الأخيرة أصبح الميكرويف جزءاً لا يتجزأ من الحياة الحديثة، حيث أن عدد كبير من العائلات حول العالم تستخدم ميكرويف، و سنتعرف على بعض الشائعات التي تدور حول المايكرويف.
جهاز الميكرويف
مقارنة بين الأفران التقليدية والميكرويف
في الأفران التقليدية، يتم امتصاص أشعة الميكروويف فقط من قبل الطعام وليس من قبل تجويف الفرن المحيط، ولا ينصح مصنعو الأفران بتشغيل فرن الميكرويف وهو فارغ، لأنه في حال عدم وجود طعام يمكن أن تنعكس طاقة الميكروويف مرة أخرى في المغنطرون وقد تتلفه.
تنعكس أشعة الميكروويف من خلال الجوانب المعدنية لتجويف الفرن ويمتصها الطعام، وعادة ما تتم المساعدة لتسخين الطعام كله بالمستوى نفسه عن طريق وضع الطعام على صينية دوارة مصنوعة من الزجاج في الفرن، وتهتز جزيئات الماء عندما تمتص طاقة أشعة الميكرويف، ويؤدي الاحتكاك بين الجزيئات إلى التسخين الذي يطبخ الطعام.
هل أفران الميكرويف تشكل خطر على صحة الإنسان؟
عند استخدامها حسب تعليمات الشركات المُصنّعة، تكون أفران الميكروويف آمنة ومريحة لتسخين وطهي مجموعة متنوعة من الأطعمة، ومع ذلك، يجب اتخاذ العديد من الاحتياطات، خاصة في ما يتعلق بالتعرض المحتمل لأشعة الميكرويف والحروق الحرارية عند تناول الطعام، إذْ يضمن تصميم أفران الميكروويف احتواء أشعة الميكرويف داخل الفرن ولا يمكن أن تكون موجودة إلا عند تشغيل الفرن وإغلاق الباب، والتسرب حول وعبر الباب الزجاجي محدود بالتصميم إلى مستوى أقل بكثير من المستوى الموصى به من قبل المعايير الدولية، ومع ذلك، يمكن أن يحدث تسرب من أفران الميكرويف التالفة أو المتسخة أو المعدلة.
لذلك من المهم أن تبقي الفرن في حالة جيدة، ويجب على المستخدمين التحقق من أن الباب مغلق بشكل صحيح، وأن أجهزة قفل الأمان المثبتة بالباب تمنع انبعاث الأشعة أثناء فتحه وتعمل بشكل صحيح، ويجب أن تبقى أختام الباب نظيفة ولا يجب أن تكون هناك علامات ظاهرة تدل على تلف الأختام أو الغلاف الخارجي للفرن، وإذا تم العثور على أي عيوب أو تلف لأجزاء من الفرن، فلا ينبغي استخدامه حتى يتم إصلاحه بواسطة فني مختص ومؤهل بشكل مناسب.
يمكن الجسم أن يمتص طاقة أشعة الميكرويف وينتج الحرارة في الأنسجة المكشوفة، فالأعضاء ذات التزويد الدموي الضعيف والتحكم في درجة الحرارة، مثل العين، أو الأنسجة الحساسة لدرجة الحرارة مثل الخصيتين، تكون أكثر عرضة للتلف بسبب الحرارة، ومع ذلك، فإن الضرر الحراري لن يحدث إلا نتيجة التعرض الطويل لمستويات طاقة عالية جداً.


تعليقات
إرسال تعليق