كيفية التعامل مع الطفل الذي يضرب .. نصائح وإرشادات مهمة
كثيراً ما ينزعج الأب والأم من تصرفات أطفالهم حيث أن بعض الأطفال يقومون بالاعتداء على إخوتهم أو أصدقائهم أو أحياناً يكون العنف تجاه الأم والأب أيضاً ، بل وأي شخص في محيط الطفل من الكبار والصغار، سواء كان الطفل يعرفه أو لا، فما الطريقة المناسبة لحل مثل هكذا مشكلة سلوكية .
أسباب حدوث الإضرابات السلوكية لدى الأطفال
- أحياناً يكون الطفل مصاباً بأحد الاضطرابات العصبية مثل اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه.
- ألعاب الفيديو حيث يقضي الطفل الساعات أمام هذه الألعاب فيصبح عنيفاً ولا يستطيع البقاء هادئاً.
- انشغال الوالدين عن الطفل في الأعمال المنزلية وغيرها وهذا أحياناً يثير غضب الأطفال لجذب الانتباه إليهم .
- في بعض الحالات، يمكن أن تكون العدوانية وسيلة لجذب الانتباه، خاصة إذا كان طفلك يحصل على رد فعل كبير منك عندما يتصرف بجرأة.
- أحياناً يكون الطفل جائعاً أو يشعر بالعطش الشديد مما يثير غضبه فيتصرف بشكل عنيف كرد فعل عن هذا الأمر.
- قيام الآخرين بالاستهانة به أو الاستهزاء به فيقوم بردة فعل قوية تجاه الآخرين.
قواعد مهمة للتعامل مع الطفل العنيف
هناك بعض القواعد التي يمكن العمل عليها بشكل عام للتعامل مع الطفل عدواني السلوك الثناء والمدح لطفل ومكافأته عند القيام بسلوك جيد وهادئ في المواقف التي اعتاد فيها على العنف أو الضرب :
- وضع مجموعة من القوانين التي تشمل ما هو المسموح به وغير المسموح وعلى المتعاملين مع الطفل إشراك الطفل في وضع القوانين والتأكد من أن كل من يتعامل مع الطفل سواء الأم أو الأب أو المدرس أو المدرب يعلم هذه القواعد ، حتى يتم التصرف جيداً في أي موقف.
- مساعدة الطفل على إيجاد طرق جديدة للتعامل مع غضبه، مثل تشجعه على استخدام الكلمات للتعبير عن مشاعره بدلاً من القتال بجسده.
- عدم قيام الأباء بمدح الأطفال عند قيامهم بالإعتداء على الاخرين ،حيث أن المدح يعزز السلوك العدواني لدى الطفل .
كيفية التعامل مع الطفل الذي يضرب أصدقائه
عند قيام الطفل بسلوكيات عدوانية مع الأصدقاء أو الآخرين علينا إتباع هذه الإرشادات والنصائح الآتية.
- على الأبوين أو المعلم القيام بمراجعة الطفل بشكل سريع على السلوك علينا أن يعرف الطفل مباشرة أن سلوكه غير مقبول، بدلاً من الانتظار حتى وقت لاحق، ولكن مع مراعاة عدم إهانته بشكل واضح أمام غيره من الأطفال حتى لا تزيد موجة الغضب عنده وحتى لا يعد الأمر إهانة له.
- إذا حدثت إشكالية بين الطفل و طفل آخر، أخرجه من المكان لفترة ليتم تهدئته، اجلس معه أو اتركه في مكان آمن، حتى يهدأ، هذا غالباً ما يستغرق بضع دقائق وقم بالحوار معه عن أسباب تلك الإشكالية.
- بعد إخراج الطفل من الموقف على الأبوين توضيح للطفل عواقب سلوكه العدواني مثل حرمانه من لعبة معينة أو عدم رغبة الأطفال باللعب معه في الفترة المقبلة.
كيفية التعامل مع الطفل الذي يضرب والديه
يقع الكثير من الأباء والأمهات في خطأ كبير حيث يقومون بالرد على الطفل بفعل مماثل أو رد فعل أقوى ، فإذا اعتدى الطفل على الاب أو الام فيرد بضربة أقوى فهذا الأمر يكرس مفهوم خاطئ لدى الطفل وهو أن الرد بالعنف هو الرد المناسب والصحيح على مثل هذه الحوادث على الأبوين اتباع التعليمات التالية :
- محاولة ضبط النفس والتحكم بالإنفعال والتعامل مع الأمر بهدوء وحزم في نفس الوقت .
- يمكن معاقبة الطفل بحرمانه من شئ يحبه مثل لعبة أو مكافأة، أو يمكن عقابه بالتجاهل.
- دع طفلك يرى تعاملك مع المواقف الخاصة بك، والتي من المفترض أن تسبب الغضب، بهدوء وبرود، حتى يعلم أن هناك طريقة أخرى لردود الأفعال.
- كن ثابتاً في ردود أفعالك، وحاول الرد على السلوك العدواني بأفعال يمكن التنبؤ بها، حتى يعلم الطفل أن أفعاله لها عواقب متوقعة فيفهم كيف يجب أن يتصرف بطريقة سليمة.
نصائح هامة للتعامل مع الأطفال أصحب السلوك العنيف
- ملاحظة هامة ينصح خبراء التربية وعلم النفس السلوكي بأنه يمكن علاج مثل هذه المشكلة بطريقة مناسبة مثل إشراك الطفل صاحب السلوك العدواني بنشاط رياضي لتفريغ الطاقة السلبية لديهم الكاراتيه والجودو وتعليمه مهارة الفصل بين هذه الرياضة وبين الحياة اليومية واستخدام تلك الرياضة العنيفة غير مسموح به في الحياة اليومية وأن هذه الرياضة فقط في التدريبات .
- على الأب والأم مراقبة مشاعرهم تجاه الطفل صاحب السلوكيات العدوانية ، فيجب ألا يشعر الطفل أنه شخص فاشل وولد غير صالح فيزيد من سلوكه العدواني فيجب الشعور بالأمان من أجل تخطي هذا السلوك الغير مرغوب فيه.
- يجب على الأبوين الحديث مع الطفل من أجل للتفكير بأفضل الطرق للتعامل مع مشاعره في المرة المقبلة عند انفعاله في ساحة اللعب، ويمكن للأبوين القيام بهذا الأمر بلمسة خفيفة وروح من الفكاهة. وقد يتطلب إجراء هذه المحادثة بضع ساعات لتتمكن من فعل ذلك بهدوء دون اللجوء إلى العنف.
- يجب على الأبوين تعليم الطفل الطرق الصحيحة لأخذ حقوقه دون اللجوء الى العنف هذا الأمر يبعد الطفل عن دوامة إستخدام العنف من أجل الحصول على الحقوق.





تعليقات
إرسال تعليق